أنــا مــذ أتيــتُ النــهرَ آخــر ليلة كانــــت لنـــا ذكَّـــرتُه إنشـاديبردى هل الخلد الذي وُعِدوا به إلاكَ بيـــن شــوادن وشــوادي
قالوا: تُحب الشام؟ قلت: جوانحي مقصــوصــة فيهــا، وقلت: فــؤادي